محمد حسين الحسيني الجلالي
38
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الفصل الثاني : في المجاز الحياء [ 6 ] ( خ م ت د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الإيمان بضع وسبعون شعبة - وفي رواية : بضع وستون - والحياء شعبة من الإيمان » . زاد في رواية : « وأفضلها قول : لا إله إلّااللَّه ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق » . أخرجوه ، إلّاالموطأ . وأسقط الترمذي من روايته : « والحياء شعبةٌ من الإيمان » . وعندهُ في رواية أُخرى : « الإيمان أربعة وستون باباً » . وعند النسائي في روايةٍ أُخرى : « الحياء شعبةٌ من الإيمان » مختصراً . ( جامع الأصول 1 : 150 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 7 ] بالاسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام : « الحياء نورٌ ، جوهرهُ صدر الإيمان ، وتفسيرهُ التذويب عند كُل شيءٍ ينكرهُ التوحيد والمعرفة ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الحياءُ من الإيمان ، فقيّد : الحياء بالإيمان ، والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خيرٌ كلّه » . ( بحار الأنوار 71 : 336 ) [ 8 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة » . ( بحار الأنوار 71 : 329 ) [ 9 ] وبالاسناد إلى الهروي ، قال : قال الرضا صلوات اللَّه عليه : « الحياءُ من الإيمان » . ( بحار الأنوار 71 : 334 ) حُبّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ 10 ] ( خ م س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يؤمن أحدكم حتى أكونَ أحبّ إليه من والدهِ ووَلَدِهِ والناس أجمعين » .